لَمّا رَأَيْتُ الغَيْمَ جَادَ سَألتُهُ
بِبَرَاءَةِ الشُعَرَاءِ مَا يُبكيهِ؟
فَأجَابَنِيْ بِالصَّمْتِ قُلْتُ لَعَلّهُ
مِثْلِي أُصِيْبَ بِصَاحِبٍ يُشْقِيْهِ
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي
Dr. Faisal Saud Alanazi
لَمّا رَأَيْتُ الغَيْمَ جَادَ سَألتُهُ
بِبَرَاءَةِ الشُعَرَاءِ مَا يُبكيهِ؟
فَأجَابَنِيْ بِالصَّمْتِ قُلْتُ لَعَلّهُ
مِثْلِي أُصِيْبَ بِصَاحِبٍ يُشْقِيْهِ
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي
مشاركة الصفحة