نَاجَيْتُ رُوْحَكِ حِينَ نَامَ السَّامِرُ
وأنا عَلى أَلَمِ الفِراقِ أُصَابِرُ
فَوجدْتُ في عَيْنيكِ بَحَراً زاخراً
تَزْهُو البِحَارُ بِحُسْنِهِ وِتُفَاخِرُ
تَطْفُو عَلى شُطْآنِه سُفُنُ الهَوَى
والدُّرُ في أعَمَاقِهِ يَتَكَاثَرُ
لله قَلْباً كُلّمَا حَاوَلْتُ أَنْ
يَنْسَاكِ يا رُوْحِي أَرَاهُ يُكَابِرُ
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي