بيني وبينَ الحُزنِ وِدّ

مالي عن الأحْزانِ بُدُّ
بَيْني وبينَ الحُزْنِ وِدُّ
كمْ حَاوَلَتْ نَفْسِي الهَنا
وَنَوائبُ الدُّنيا تَصُدُّ
أحزانُ قَلبي لاتُعدّ
وفَرحتي باتتْ تُعَدُّ
فالطفْ إلهَ الكَوْنِ بي
فأنا لَكُمْ يارَبِّ عَبْدُ

من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي

مشاركة الصفحة

اكتشاف المزيد من د. فيصل سعود العنزي | Dr. Faisal Saud Alanazi

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة