حِبْرُ المُنَى

لا تلوموا إن قلّ منّي الكلامُ
جَفَّ حِبْرُ المُنَىْ فَكَيْفَ أُلامُ
لَمْ يَعُدْ في الفُؤادِ بَوْحُ أَمَاني
بَعْدَ أَنْ هَاجَرَتْ رُبَاهُ اليَمَامُ
باتَ في وَحْشَةٍ وأضْحَى كَئِيْبَاً
وإذا الليْلُ زَارَهُ لا يَنَامُ
ماتَ شِعْرِيْ وَمَاتَ مَعْهُ شُعُوْرِي
وَتَسَاوَتْ في عِيْنِيَ الأيَّامُ
قالها قَبْلَ ذَلك المُتَنَبِّي:
(مَا لِجُرْحٍ بِمَيَّتٍ إِيْلَامُ)

من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي

مشاركة الصفحة

اكتشاف المزيد من د. فيصل سعود العنزي | Dr. Faisal Saud Alanazi

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة