تَاهَتْ عَلى عَتَبَاتِهِ رَاحَاتِيْ
وَتَعَسَّرتْ في صُبْحِهِ حَاجَاتِيْ
فَأَبَاتُ فِي لَيْلِيْ وَلَا أَرْجُو سِوَى
نَوْمٍ يُخَفِّفُ مِنْ لَظَى آَهَاتِيْ
وَأُفِيْقُ فِيْ صُبْحٍ جَدِيْدٍ مِثْلِهِ
فَأقُولُ لَيْتَ صَبَاحَهُ لَمْ يَاتِي
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي