صَبَاحُ الخَيْرِ يا قَلْبِي المُعَنَّى
ويا جُرْحِي الذّي بِالحُزْنِ أَنَّا
مَزَامِيْرُ المَآذِنِ قَدْ تَعَالَتْ
وطَيرُ الفَجْرِ بِالآمَالِ غَنّى
لَقَدْ طَلَعَ النَّهارُ وَنَامَ جُرْحِي
ونَالَ بِهِ فُؤادِي مَا تَمَنَّى
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي