إليكَ أرفعُ يارحمنُ حاجاتي
منْ لي سواكَ إلهي في الملمّاتِ؟
مَنْ لي سوى خالقي إنْ مسّني ضَررٌ
مَنْ أرتجي لطفَه في كلّ أوقاتي؟
رفعتُ كفّ رجائي فيكَ مبتهلاً
ألا أعودَ بحسْراتٍ وخيباتِ
أصْلحْ شؤوني وهبْ لي مِنكَ فَيْضَ رِضَى
وطهّر القلبَ منْ هَمٍّ وآهاتِ
أنا الفقيرُ الذي ناجاكَ في سَحَرٍ
فلا تكلني إلى نفسيى وزلاتي
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي