لا بأسَ يانفسُ ممّا باتَ يؤذيكِ
وأسألُ اللهَ ربَّ العرشِ يشفيكِ
إذا مَرِضْتِ فَرَبُ الكَوْنِ مُقْتدِرٌ
واللهُ مِنْ دائكِ القاسي يُداويكِ
وإنْ جَفا فيكِ أحبابٌ وما سألوا
يَكفيكِ سُؤْلَكِ عَنْكِ اليومَ يَكفيكِ
هُمْ جَرَّعُوكِ الأسَى والدَّاءَ وانصرفُوا
واللهُ مِنْ فِعْلِهمْ هذا سَيحْمِيكِ
لا تجزعي واصْبري يا نَفسُ إنْ هَجَرُوا
فاللهُ سُبْحَانَهُ عَنْهمْ سَيُغنيكِ
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي