لا تَزْرِمُوْهُ فَقَدْ تِآكِلَ وَانْبَرَى
وغَدا كَئيب الوَجْهِ أَشْعَثَ أَغْبَرا
الهَمُّ أَحْرَقَهُ وَآلمَ صَدْرَهُ
فَدَعُوْهُ يَنْفُثُ قَبْلَ أَنْ يَتَجَمّرا
وإذا تكَالَبَت الهُمُومُ عَلى الفَتَى
تُرْدِيْه مَهْمَا كَانَ صَلْباً قَادِرا
الهَمُّ يَفْتِكُ بِالسَّعَادَةِ مِثْلَمَا
فَتَكَتْ بِظَبْي البَانِ آسَادُ الشَّرَى
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي