لك الله

لكَ اللهُ يا قَلْباً بِهِ الهَمُّ يَعْصِفُ
يُكَابِدُ في الآلامِ مَا لَيْسَ يُوْصَفُ
يَبِيْتُ وَقَدْ نَامَ الذِّي قَدْ أَهَمَّهُ
وَكَيْفَ تَنَامُ العَيْنُ والجُرْحُ يَنْزِفُ

من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي

مشاركة الصفحة

اكتشاف المزيد من د. فيصل سعود العنزي | Dr. Faisal Saud Alanazi

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة