عَبَثاً أُحَاوِلُ أَنْ أَرَانِي
وأغُوصُ في عُمْقِ المَعَاني
وتعمُِّقي قَْد زَادَنِي
جَهْلاً وعَانَدَني زَمَاني
ما عُدْتُ أُبْصِرُ صَوْلَةَ الخَيّال إلا في لِسَانِي
ما عُدْتُ أَسْمَعُ قَرْعَ أَفْكَارِي يَضِجُ بِها مَكَانِي
ما عَاد يُبْهِجُنِي نَشِيْدُ الصَّمْتِ أَوْ لَحْنَ التَّهاني
ما عُدْتُ أَعْلَمُ هَلْ جَفَوْتُ
العَيْشَ أَمْ عَيْشِيى جَفَانِي
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي