تَنَاءَتْ بِيَ الدُّنْيَا وَأَهْلَكَنِيْ غَمِّيْ
وَقَطّعْتُ أَطْرَافَ الأِنِامِلِ مِنْ هَمِّيْ
وَلَيْلٍ يَبِيْتُ النَّاسُ في فَرْحةٍ به
وَبِتُّ حَزِيْناً قَدْ تَجَرَّعْتُ بِالسُّمِّ
فلا النَّوْمُ كيْ أَنْسَى هُمُوْمِي بِزَائِرِيْ
وِلا مَنْ يُوَاسِي كُرْبَتِيْ مِنْ بَنِي عَمِّيْ
من ديوان «جفاف الأماني» — د. فيصل بن سعود العنزي